الانتقال إلى المحتوى

الخدود الغائرة وتجويف تحت العين وفقدان الحجم

تأتي الخدود المجوّفة أو الغائرة والتجاويف تحت العينين عادةً من تغيّرات تحت الجلد: فوسائد الدهون العميقة في الوجه تنكمش، وتتراجع أجزاء من العظم ببطء، فيفقد الجلد فوقها دعامته. ويمكن لفيلر حمض الهيالورونيك أن يعيد بعض هذه الدعامة حيث فُقدت، ويمكن للمحفّزات الحيوية أن تساعد على إعادة بنائها تدريجيًا من الكولاجين الخاص بك. وتحت العينين، يناسب الفيلر التجويف الحقيقي لا الأكياس المنتفخة أو التصبغ، لذلك يفحص الطبيب أولًا.

باختصار

من ستقابل
أين
⁨CREAMÉ⁩، 350 شارع الوصل، جميرا 1، دبي
ما قد يساعد

الجواب المختصر

يُعالج فقدان الحجم بالبنية، لا بالتضخيم. فالفيلر والمحفّزات الحيوية ومعزّزات البشرة يؤدي كل منها دورًا مختلفًا، وتميل الخطة إلى ما يمكن التراجع عنه وإلى التدرج، لتظل تشبه نفسك.

على الأرجح ليس هذا: نادرًا ما يكون الوجه المفرط في الامتلاء نتيجة علاج جريء واحد؛ بل نتيجة علاجات صغيرة كثيرة أُضيفت دون خطة. ونحن نفضل أن نفعل أقل.

ما الذي يحدث، ولماذا

فقدان الحجم تغيّر في الطبقات التي تحت الجلد. فدهون الوجه موزعة في حجيرات منفصلة، ومع العمر تميل الحجيرات العميقة إلى الانكماش، فتفقد الدهون التي فوقها دعامتها وتنزل إلى أسفل. ويتغير العظم أيضًا: إذ تتراجع أجزاء من حافة محجر العين ومن الفك العلوي تحت الخدين. ويظهر ذلك كله في وسط خد أكثر تسطحًا، وأخدود يمتد إلى الأسفل من الزاوية الداخلية للعين (الأخدود الدمعي)، وطيّات أعمق تمتد من الأنف إلى زاويتي الفم، وهي كثيرًا ما تعكس فقدان الدعامة فوقها لا مشكلة في الطيّة نفسها.

والعمر ليس إلا سببًا واحدًا. فقد يأتي الأخدود الدمعي مع شكل عظمة الخد، ويظهر لدى الشباب أيضًا. وفقدان الكثير من الوزن، خاصةً بسرعة، كما قد يحدث مع أدوية إنقاص الوزن، يُرقّق دهون الخدين والصدغين والمنطقة حول العينين. وبعض ما يبدو فقدانًا للحجم هو في الحقيقة شيء آخر: جلد ارتخى ونزل، أو أكياس منتفخة تحت العينين، أو هالات داكنة سببها التصبغ.

ولاختيار العلاج، تهم ثلاثة أمور: أين ذهب الحجم، وجودة الجلد فوقه، وما إذا كان التغيّر في الحجم أصلًا. فالتجويف المحدد تحت جلد سميك وأملس بقدر معقول يناسبه الفيلر جيدًا؛ أما الجلد الرقيق ذو التجاعيد الدقيقة فقد يحتاج أولًا إلى تحسين جودته. والجلد الذي نزل بدل أن يتجوّف ترهّلٌ، وله خطة مختلفة.

ما قد يساعد

الفيلر الجلدي · فيلر حمض الهيالورونيك

فيلر حمض الهيالورونيك هو الأداة الرئيسية: جل ناعم يوضع عميقًا في الخدين أو الصدغين أو الذقن، وبكميات صغيرة في الأخدود الدمعي، عادةً في جلسة واحدة مع إضافة صغيرة بعد بضعة أسابيع عند الحاجة؛ ويظهر التغيير عادةً في اليوم نفسه، تحت بعض التورم، ويتلاشى على مدى ستة إلى ثمانية عشر شهرًا. أما المحفّزات الحيوية فتناسب الفقدان الأوسع والتدريجي، كما بعد فقدان الوزن: جزيئات قابلة للتحلل الحيوي تحفز الكولاجين الخاص بك على مدى شهرين إلى ثلاثة أشهر، عادةً عبر جلسة إلى أربع جلسات تفصل بينها بضعة أسابيع، وتدوم نحو عامين، لكن لا يمكن إذابتها ببساطة، لذلك يقرر الطبيب بعناية لمن تناسب. وحيث يكون الجلد فوق التجويف رقيقًا ومتغضّنًا، تُحسّن معزّزات البشرة أو الحقن التجديدية جودته بدل أن تملأه. والتورم والألم عند اللمس والكدمات شائعة، وتهدأ عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين؛ وأقل من ذلك ظهور كتل، أو تحت العينين لون مائل إلى الزرقة أو انتفاخ حين يكون الجل سطحيًا أكثر من اللازم أو تكون كميته زائدة. أما انسداد وعاء دموي فنادر لكنه خطير، ولهذا يتوفر لدينا دائمًا الإنزيم الذي يذيب حمض الهيالورونيك.

ما يجب الحذر منه

موضع الفيلر لا يقل أهمية عن كميته. فإعادة الدعامة في الطبقات العميقة تبدو عادةً أكثر طبيعية من طبقات الجل قرب السطح، والكميات الصغيرة أسهل في التقييم والتصحيح. وتحت العينين خاصةً، يحتفظ حمض الهيالورونيك بالماء، فقد تبدو الكمية الزائدة منتفخة، وقد يظهر الجل الموضوع بشكل سطحي أكثر من اللازم من خلال الجلد بلون مائل إلى الزرقة.

والفيلر ليس الجواب عن كل ما يبدو مجوّفًا. فالأكياس المنتفخة تحت العينين، وارتخاء جلد الجفن، والتورم أعلى الخد تبدو عادةً أسوأ معه، ولا يُفتّح الهالات الداكنة الناتجة عن التصبغ. وإن لم يكن الفيلر مناسبًا لك، فسيقول لك الطبيب ذلك ويشرح ما يناسبك بدلًا منه.

وإن كان وزنك ما زال يتغير، فيُخطَّط للحجم عادةً بعد أن يستقر: فالفيلر أو المحفّزات الحيوية التي تُضاف بينما ينخفض الوزن قد تجعل الوجه يبدو ممتلئًا أكثر من اللازم لاحقًا. وإن كنت تتناول أدوية إنقاص الوزن، فتُراجَع الخطة مع تقدمك.

ما يهمّ في دبي

في مدينة تجمع أصولًا كثيرة، لا توجد صورة مثالية واحدة للوجه الممتلئ، والامتلاء الذي يناسب وجهًا قد يبدو ثقيلًا على وجه آخر. ويختلف التقدم في العمر أيضًا: فعظام الوجه تتغير بوتيرة مختلفة وبدرجة مختلفة لدى الرجال والنساء. لذلك تبدأ الخطة من ملامحك وما تريد الحفاظ عليه، لا من قالب جاهز أو صورة لشخص آخر.

يُنصح بيوم هادئ بعد الفيلر، فالتمارين الشاقة والساونا واليوغا الساخنة قد تزيد التورم والكدمات في اليوم الأول. وإن كنت تصوم في رمضان، فقد يناسبك الموعد بعد الإفطار أكثر، وإن كنت ستقضي الصيف خارج البلاد، فالأنسب الحجز مبكرًا بما يكفي لمراجعتنا مرة أخرى، وإجراء أي تعديل لازم، قبل السفر.

متى تحتاج إلى الطبيب أولًا

التجوّف مسألة طبية قبل أن يكون تجميليًا حين يظهر بسرعة دون سبب واضح، أو يصيب جانبًا واحدًا من الوجه فقط، أو يأتي مع فقدان وزن لا تجد له تفسيرًا، أو تعب، أو تغيّرات أخرى في صحتك. والتجوّف في جانب واحد الذي يبدأ في الطفولة أو المراهقة، وأحيانًا مع شريط منخفض من الجلد، أو صداع، أو نوبات تشنج، قد يكون حالة نادرة مرتبطة بتصلّب الجلد، ويحتاج إلى تشخيص لدى طبيب مختص قبل حقن أي شيء.

الفيلر إجراء طبي، لذا يبدأ بأسئلة الطبيب: قروح البرد، والحساسية، وأي مشكلة نزفية أو أدوية مميّعة للدم (ولا يجوز إيقاف دواء موصوف دون سؤال الطبيب الذي وصفه)، والحمل أو الرضاعة، وأي مرض أو علاج أسنان حديث، وكل فيلر خضعت له من قبل، خاصةً أي فيلر لا يذوب. وبعد الفيلر، من المهم التواصل معنا فورًا، أو طلب رعاية طبية عاجلة، إذا ازداد الألم بدل أن يخف، أو أصبح لون الجلد شاحبًا أو رماديًا أو أزرق أو مبقّعًا، أو تغيّر نظرك: فهذه علامات نادرة لانسداد وعاء دموي، وتُعالج دون تأخير. وتقود د. سفيتلانا تاغاييفا، المديرة الطبية، العمل الطبي في العيادة، بما في ذلك الحقن، ويشمل عمل د. أولغا إبراكوفا تحديد ملامح الوجه بالفيلر والمحفّزات الحيوية.

أسئلة شائعة

هل يعالج الفيلر التجاويف تحت العينين؟

كثيرًا ما يخففها، حين يأتي الظل من تجويف حقيقي ويكون الجلد فوقه سميكًا بقدر معقول. ففي تحليل مجمّع شمل 31 دراسة عن فيلر الأخدود الدمعي، كان نحو تسعة من كل عشرة أشخاص راضين؛ وأصاب كلٌّ من التورم والكدمات نحو شخص من كل خمسة، والكتل نحو شخص من كل عشرين، واللون المائل إلى الزرقة نحو شخص من كل مئة. ولا يساعد في الأكياس المنتفخة أو التصبغ.

كم يدوم الفيلر في الخدين وتحت العينين؟

عادةً من ستة إلى ثمانية عشر شهرًا، بحسب نوع الجل والمنطقة؛ وتصف إحدى المراجعات بقاء الفيلر في الأخدود الدمعي حتى نحو 12 إلى 15 شهرًا. ويتلاشى تدريجيًا، ويمكنك الإضافة إليه أو تركه يتلاشى.

ما الفرق بين الفيلر والمحفّزات الحيوية؟

يضيف الفيلر حجمًا حيث يوضع، ويظهر في اليوم نفسه، ويمكن إذابته. أما المحفّزات الحيوية فتحفز الكولاجين الخاص بك، فيتكوّن التغيير على مدى شهرين إلى ثلاثة أشهر؛ وفي مراجعة لتجارب أحدها، حمض بولي-إل-لاكتيك، استمر الأثر 25 شهرًا على الأقل، وإن صنّف المراجعون الأدلة بأنها منخفضة الجودة. وتجمع بعض الخطط بين الاثنين: الفيلر لتجويف محدد، والمحفّزات الحيوية للفقدان الأوسع.

هل يمكن إذابة الفيلر إن لم يعجبني؟

فيلر حمض الهيالورونيك يمكن إذابته: إذ يذيبه إنزيم، عادةً خلال يوم أو يومين، وأحيانًا على أكثر من جلسة. وقد يسبب الإنزيم نادرًا رد فعل تحسسيًا، لذلك يُجرى عادةً اختبار جلدي صغير أولًا ما لم يكن الوضع طارئًا. أما المحفّزات الحيوية فلا يمكن إذابتها بهذه الطريقة.

أفقد الوزن بحقن إنقاص الوزن. متى ينبغي علاج التجاويف؟

عادةً بعد أن يستقر وزنك. فالحجم الذي يُضاف بينما ما زال الوزن ينخفض قد يبدو زائدًا لاحقًا، لذلك قد يقترح الطبيب الانتظار، ومراجعة الخطة مع تقدمك، وعلاج المناطق التي تبقى مجوّفة فقط.

متى ينبغي إجراء الفيلر قبل حفل زفاف أو العيد؟

قبل أسبوعين على الأقل، وقبل شهر أنسب: فالتورم يهدأ خلال الأيام الأولى، وتُقيَّم النتيجة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ما يترك وقتًا لتعديل صغير. أما المحفّزات الحيوية فتحتاج إلى شهرين إلى ثلاثة أشهر لتظهر، لذا يُستحسن البدء بها قبل الموعد بوقت كافٍ.

كيف أختار عيادة بشرة أو مختصًا لفيلر الأخدود الدمعي؟

انظر إلى من يُجري الحقن أكثر من اسم العيادة: طبيب مرخّص من هيئة الصحة بدبي (DHA) يفحصك أولًا، ويقول «لا» حين يكون الظل ناتجًا عن أكياس أو انتفاخ أو تصبغ لا عن تجويف. واسأل عن نوع الفيلر المستخدم: فحمض الهيالورونيك يمكن إذابته، وينبغي أن يكون الإنزيم الذي يذيبه متوفرًا في العيادة. وتوقّع كميات صغيرة توضع في العمق، ومراجعة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وإرشادات واضحة عما تفعله إذا ازداد الألم أو تغيّر لون جلدك أو نظرك.

ما الذي يسبب فقدان الحجم في الوجه، مثل الخدود الغائرة بعد فقدان الوزن، وما الذي يساعد؟

مع العمر، تميل وسائد الدهون العميقة في الوجه إلى الانكماش وتتراجع أجزاء من العظم، فيفقد الجلد دعامته؛ وفقدان الكثير من الوزن، خاصةً بسرعة، يُرقّق دهون الخدين والصدغين والمنطقة حول العينين. وما قد يساعد يعتمد على النمط: فيلر حمض الهيالورونيك للتجويف المحدد، والمحفّزات الحيوية للفقدان الأوسع كما بعد فقدان الوزن، بعد أن يستقر وزنك، ومعزّزات البشرة أو الحقن التجديدية حيث يكون الجلد فوق التجويف رقيقًا. أما الجلد الذي نزل فيحتاج إلى خطة أخرى.

أين يمكنني إجراء فيلر الأخدود الدمعي في دبي، وأي طبيب يجريه؟

في CREAMÉ، 350 شارع الوصل، جميرا 1، يُجري طبيبٌ فيلر الأخدود الدمعي بعد استشارة، ومن يفحصك من الأطباء هو من يعالجك. ويشمل عمل د. داريا بانينا في تحديد ملامح الوجه الأخدود الدمعي، ويشمل عمل د. أولغا إبراكوفا تحديد ملامح الوجه بالفيلر؛ وتقود د. سفيتلانا تاغاييفا، المديرة الطبية، العمل الطبي في العيادة. وتأتي الاستشارة أولًا لأن الفيلر يناسب التجويف الحقيقي، لا الأكياس المنتفخة أو التصبغ.

هل يُجرى فيلر الأخدود الدمعي للرجال، وهل تختلف النتائج أو التكلفة؟

نعم. تبدأ الخطة بالطريقة نفسها للرجال والنساء: يتحقق الطبيب من أن الظل ناتج عن تجويف حقيقي، لا عن أكياس أو تصبغ. وعظام الوجه تتغير بوتيرة مختلفة وبدرجة مختلفة لدى الرجال والنساء، لذلك تُحدَّد الكمية ومواضع الحقن وفق ملامحك؛ والهدف أن تبدو مرتاحًا، لا مختلفًا. لا ننشر الأسعار: تعتمد التكلفة على المنطقة وعدد الجلسات، وتُحدَّد في الاستشارة، وتعرف الخطة كاملة وتكلفتها قبل أن تبدأ.

متى تظهر نتائج فيلر الأخدود الدمعي، وكم جلسة سأحتاج، وكم مرة يُكرَّر؟

يظهر التغيير عادةً في اليوم نفسه، تحت بعض التورم، وتُقيَّم النتيجة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، حين يمكن إضافة كمية صغيرة عند الحاجة. لذا تكفي عادةً جلسة واحدة، وأحيانًا مع تلك الإضافة الصغيرة. وبعد ذلك يتلاشى الجل تدريجيًا على مدى أشهر كثيرة؛ ويُخطَّط للتكرار حين تلاحظ أنه يتلاشى، وفقط إن كانت المنطقة ما زالت تحتاج إليه، لا وفق جدول ثابت.

ماذا أتوقع بعد فيلر الأخدود الدمعي: الألم، وفترة التعافي ومدتها، والعناية اللاحقة، يومًا بيوم؟

توقّع بعض الألم عند اللمس، وخصّص يومًا هادئًا؛ وفترة التعافي قصيرة عادةً، وإن كان التورم وأحيانًا الكدمات قد تحتاج إلى أسبوع أو أسبوعين لتهدأ. ويمكن للثلج وللمخدّر الموضعي الذي تحتويه أنواع كثيرة من الفيلر أن يجعلا الحقن أكثر راحة. في اليوم نفسه، برّد المنطقة بالثلج وتجنّب التمارين الشاقة والساونا واليوغا الساخنة والحرارة أو البرودة الشديدة؛ ولمدة أسبوع، لا تفرك المنطقة ولا تدلّكها، ولا تُجرِ فيها جلسات عناية بالوجه أو علاجات أخرى. وتُقيَّم النتيجة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

ما الآثار الجانبية والمخاطر للفيلر الجلدي في الأخدود الدمعي، وهل يمكن إصلاح النتيجة السيئة؟

التورم والكدمات هما الأكثر شيوعًا، ويصيب الاحمرار نحو شخص من كل أربعة عشر في الدراسات المجمّعة. وأقل من ذلك تظهر كتل، أو انتفاخ ناتج عن كمية زائدة من الجل يظهر ويختفي مع الملح في الطعام أو الحساسية، أو لون مائل إلى الزرقة من جل وُضع سطحيًا أكثر من اللازم؛ وإذابة الجل تصحح ذلك عادةً. وقد تترك الكدمة أحيانًا بقعة بنية تحتاج إلى أشهر لتتلاشى، ويحدث ذلك أكثر في البشرة الداكنة. والعدوى نادرة جدًا. أما انسداد وعاء دموي فنادر لكنه خطير، ويُعالج فورًا، ونادرًا جدًا ما يؤثر في البصر.

فيلر الأخدود الدمعي أم البولي نيوكليوتيدات أم البلازما الغنية بالصفائح الدموية أم حقن التجاعيد: أيها يناسب التجاويف أو التجاعيد تحت العينين؟

يعتمد ذلك على ما تراه. فالفيلر يناسب التجويف الحقيقي: يضيف دعامة حيث يوضع، ويظهر عادةً في اليوم نفسه. أما البولي نيوكليوتيدات والبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) فلا تملأ؛ بل ترسل إلى الجلد إشارة للترميم، لذا قد تناسب الجلد الرقيق المتغضّن تحت العينين، وتتراكم نتائجها على مدى سلسلة من الجلسات. وحقن التجاعيد تُليّن الخطوط التي تظهر مع تعابير الوجه، مثل التجاعيد حول العينين، ولا تفعل شيئًا للتجويف. وحيث يكون الجلد رقيقًا، قد تبدأ الخطة بتحسينه ثم تضيف قليلًا من الفيلر لاحقًا.

الخدود الغائرة أم الخدود بلا تجاويف: هل الخدود الممتلئة أفضل، وهل ينبغي أن أملأ خدّيّ أم لا؟

ليس أيٌّ منهما أفضل في ذاته: فلا توجد صورة مثالية واحدة للوجه الممتلئ، والامتلاء الذي يناسب وجهًا قد يبدو ثقيلًا على وجه آخر. وما يجعل الوجه يبدو متعبًا عادةً هو تغيّرٌ ما، كوسط خد أكثر تسطحًا مع أخدود أعمق تحت العين، لا شكلٌ لازمك دائمًا. لذا لا تعالجه إلا إذا كان تغيّرٌ ما يزعجك. أما التجوّف الذي يظهر بسرعة دون سبب واضح، أو في جانب واحد فقط، فمسألة تُعرض على الطبيب أولًا.

فيلر الخدود أم فيلر الأخدود الدمعي: أيهما أحتاج؟

فيلر الأخدود الدمعي وفيلر تحت العين يعنيان عادةً الشيء نفسه: كمية صغيرة من فيلر حمض الهيالورونيك توضع عميقًا على امتداد الأخدود أسفل العين. أما فيلر الخدود فيعيد الدعامة في عمق وسط الخد. والاثنان مرتبطان: فحين تنكمش الدهون العميقة في الخد، يميل الأخدود فوقها إلى أن يطول، ويمكن للدعامة الموضوعة عميقًا في الخد أن تخففه. لذا قد يبدأ الطبيب بالخد ثم يقدّر مقدار ما يحتاج إليه الأخدود الدمعي بعد ذلك، إن احتاج إلى شيء.

مشكلات ذات صلة

المصادر

  1. Wan D, Amirlak B, Rohrich R, Davis K. The clinical importance of the fat compartments in midfacial aging. Plast Reconstr Surg Glob Open. 2013;1(9):e92.
  2. Mendelson B, Wong CH. Changes in the facial skeleton with aging: implications and clinical applications in facial rejuvenation. Aesthetic Plast Surg. 2012;36(4):753–760.
  3. Sharad J. Dermal fillers for the treatment of tear trough deformity: a review of anatomy, treatment techniques, and their outcomes. J Cutan Aesthet Surg. 2012;5(4):229–238.
  4. Liu X, Gao Y, Ma J, Li J. The efficacy and safety of hyaluronic acid injection in tear trough deformity: a systematic review and meta-analysis. Aesthetic Plast Surg. 2024;48(3):478–490.
  5. Signori R, Barbosa AP, Cezar-dos-Santos F, et al. Efficacy and safety of poly-L-lactic acid in facial aesthetics: a systematic review. Polymers (Basel). 2024;16(18):2564.
  6. Signorini M, Liew S, Sundaram H, et al. Global Aesthetics Consensus: avoidance and management of complications from hyaluronic acid fillers—evidence- and opinion-based review and consensus recommendations. Plast Reconstr Surg. 2016;137(6):961e–971e.
  7. Bommareddy K, Fabi S, Muniz M. Aesthetic considerations for preventing and managing GLP-1 receptor agonist–related facial aging. J Clin Aesthet Dermatol. 2026;19(7):16–22.
  8. Tolkachjov SN, Patel NG, Tollefson MM. Progressive hemifacial atrophy: a review. Orphanet J Rare Dis. 2015;10:39.
  9. Kroumpouzos G, Treacy P. Hyaluronidase for dermal filler complications: review of applications and dosage recommendations. JMIR Dermatol. 2024;7:e50403.

آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026

أخبرنا بما تلاحظه، وسنقول لك بصراحة ما قد يساعد، وما لن يساعد.

ابدأ محادثة عبر واتساب